مــنــتــديــات مـاريــنــا
زائرنا الكريم
انت تتصفح المنتدى الآن بصفتك زائر
حتى يتسنى لك مشاهدة المواضيع كاملة وإمكانية الرد على المواضيع والبحث في المنتدى وتحميل المرفقات وغيرها من مزايا العضوية
ندعوك للتسجيل معنا مجاناً

مــنــتــديــات مـاريــنــا

مرحبا بكل الأعضاء و الزوار الكرام . اعتبروا المنتدى منتداكم سجلوا فيه و شاركوا بمواضيعكم في مختلف أقسامه و عبروا عن آرائكم بحرية و دون قيود مع مراعاة ثقافة الاختلاف
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل أنا ملحد؟ ربما بمفهومك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
thaer hudifa

avatar

ذكر عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 54

مُساهمةموضوع: هل أنا ملحد؟ ربما بمفهومك   السبت 12 يونيو - 1:47:02


حتى لا يعتقد البعض أني ملحد أحببت أن أكتب اليوم بالروحانيات, ولأوضح لبعض من اعتقد أنه الوصي الوحيد بمفهومه البدائي للدين وروحانياته وأنه من احتكر

مفاتيح جنة الله الروحانية أقول:

كما بدأنا أول خلقٍ نُعيدُه


تعالوا ننظر إلى الخلق فَنَرَ أنَّ كلَّ شيء يدور ويكور في عالمه الخاص وفق قانون دوران واحد اختلفت سرعة دورانه بسبب كبر حجمه أو عطالته، والتي كلما

صغرت أصبحت سرعة الدوران أكبر، إلى أن نصل إلى أصغر عنصر في الوجود فتصبح السرعة هائلة جداً، وهكذا حتى نصل إلى الدوران حول ذلك العنصر لا

نهائي الصغر، فتصبح سرعتنا ليست بمقدار سرعة الضوء فقط، وما لها من اختراقات لعالمنا النسبي، بل تصبح السرعة لا نهائية، وعندها ندرك أننا عدنا، وعندها ندرك

أننا أصبحنا كل شيء، وأننا دخلنا من عمق البساطة والصغر لنصبح بقمة المعرفة والكبر، وعندها نستعيد شخصيَّتنا الإلهية المفقودة ومعنى الإلهية هنا اللانهائية، أي إننا

نصبح لا نهائيي القدرة ولا نهائيي العظمة، لأننا عرفنا حقيقة أننا آلهة من إله، وأننا نسير على الطريق نفسه والحق والحياة وأننا الدوائر التي عادت إلى نقطة بدايتها،

وأننا الحرية بكمال معانيها، وأننا الذرات والمجرات في الوقت نفسه، وأننا النقطة التي عادت إلى بدايتها بعودة نقطة دائرتها إلى بداية انطلاقتها، وأننا مظهر البدء

والختام، «يومَ نطوي السَّماء كطيِّ السِّجلِّ للكُتُب كما بدأنا أول خلقٍ نعيدُه، وعداً علينا إنَّا كُنَّا فاعلين».

فكل شيء يعود إلى منبعه وإلى أصله، وهذه الآيات( لمن فهم باطن علمها) التي تظهر لنا لعلنا ننظر إلى الوجود فنرى العبرة من خلق كل موجود، والتي في النهاية

لن تكون إلاَّ عبرة واحدة تذكِّرنا بالحقيقة الواحدة، والتي تقول إننا البذرة التي تعيد تكوين الشجرة، وإننا القطرة التي تعيد تكوين البحر، وإننا النطفة التي تعيد خلق

الإنسان، وإننا الواحد الذي تعدد، وهذا يعني أننا شعرنا بالحقيقة وتحققنا من وجودنا الحقيق، وهذا يعني أننا لم نعد تلك الذوات المنفصلة، بل أصبحنا الذات المتحدة، وكل

هذا يجري عبر النفس الفردية والتي من ذاتها ولوحدها ومن داخلها نشعر بأجهزتها الخاصة ومعنى الروح الكونية ومعنى حقيقتها الإلهية، ومعنى كلمة التحقق والتي

تعرفها من خلال اتِّساعها الداخلي وتحسُّسها للقوة العظيمة فيها وللجمال الأخَّاذ بداخلها، ومن خلال الشُّعور بها بأنَّها واحدة متحدة مع حقيقة وجودها، فتطلع على كل ما

في الوجود إلهاماً، لأنَّها أصبحت تعمل على الموجة اللانهاية نفسها، وعلى الدائرة لا نهائية السرعة نفسها، بل تعدتها لتصل إلى القوة اللانهائية بداخلها، وهنا تتحقق من

حقيقة توحيدها بتوحدها مع داخل ما بها من قوة وعظمة وجمال، وهنا تصل إلى الإيمان، حيث لم يعد الإيمان كلاماً، بل أصبح إيمان رؤيا أي إنها النفس المطمئنة التي

اختبرت حقيقتها والتي عرفت أنَّها عادت إلى سوسها أي أصلها ومنبعها.

انظروا إلى البحر الواحد، حيث يتبخر فيتعدد بقطرات لا نهائية عندما تمطر سحاباته على قمم جبال الأودية، والتي تعود القطرات من جديد لتسيل في أودية تصل بها

إلى ذلك البحر أصلها.

انظروا إلى الدودة تخرج من شرنقتها معبرة عن حقيقة ولادتها كفراشة تطير في فضاء أعلى إلى أن تصل إلى فنائها بالنور.

انظروا إلى البذرة تُخرج شجرة فيها ملايين البذور والتي تعود كل واحدة إلى تربتها لتخرج شجرتها نفسها.

انظروا إلى أصناف وأنواع الطيور والحيوانات، كلٌّ يزرع نوعه ويخرج النوع نفسه، ليحافظ على وجوده بدائرة خلقه الخاصة..

انظروا إلى الطفل يصبح شيخاً هرماً، حيث بدوره يعود ليصبح طفلاً من جديد.

انظروا إلى كل شيء، حيث يموت ويتلاشى ليعاد تكوينه عبر أحدية مكوناته، ويستمر الخلق في دوائر إلى أن نصل إلى التوحيد والذي لا يعني هنا إلا الحقيقة.

«سنُريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتَّى يتبيَّن لهُم أنَّه الحقُّ».

«إنَّ في خلق السموات والأرض لآيات لقوم يتفكَّرون».


لقد تجسدنا من كلمة الإبداع الأولى بـ «كن» فكان التكوين بكلِّ ما نراه، ولم تطلق كلمة «كن» في الماضي ووقف بثّها الآن( وذلك حسب ما شرح محي الدين بن

عربي في كتابه الفتوحات المكية عن استمرار تدفق الخلق المنبثق من الله وعدم انقطاعه)، بل نحن نعيد ترجيع صدى ذبذباتها دوماً وهي دائمة البث من محطَّتها

الفضائية فوق الزمان والمكان، حيث إنَّ هذه الكلمة «كن»، ما هي إلا حرفان مركبان الأول متحرك، ويمثل الديناميكية، والآخر ساكن ويمثل السكون، وباجتماع

الحركة والسكون مع بعضهما يكمن سر الإبداع وسر الخلق وسر استمرار الوجود على ما يظهر عليه.

فعندما نصل إلى قمة السكون بالنقطة في لفظ حرف «ن» فإننا نصل إلى اجتماع الحركة والسكون معاً في العالم النسبي الذي نحن فيه، والذي إذا زرعنا نقطته أو

بذرته في تربة التأمُّل والتَّفكُّر والصلاة(أي الصلة بننا وبين العالم الروحاني) من جديد، فإنَّ وعياً جديداً سيعاد إلى أصله وسنسمع صدى الصوت الأول بانطلاقتنا من

جديد نحو قمة الحركة بلفظة .
وهكذا تستمر التجارب والامتحانات وتستمر الحياة بقانون العمل والذي لا مفر منه أبداً ما دمنا في هذا العالم النسبي، لأنَّ السكون لا يوجد في العالم النسبي لوحده، بل

يرافقه دوماً حركة وتتمثل الحركة في عالمنا بقانون العمل، ولذلك فإنَّ الخروج من هذه الدوامة هي بالعودة إلى التوازن الدقيق بين الحركة والسكون وبالتالي لا يوجد

اعتقادات متطرفة إلى اليمين أو إلى اليسار بالجسم العقلي، ولا يوجد بالجسم العاطفي تطرف باتجاه الفرح أو الحزن، البكاء أو الضحك، الحب أو الكره، وكذلك لا

يوجد تطرُّف على مستوى الجسمين الأثيري والمادي، عندها يصل الإنسان إلى قمة التوحيد والاتزان وعندها يعود «ربي كما خلقتني»، نوراً من نور، وروحاً من

روح، وحقيقةً واحدة من حقيقة واحدة. وإلهاً من إله، عندها يصل الإنسان إلى مكانته التي كانت على صورة الإله، ولا زالت تلك الصورة كامنة في بذرة نور نفوسنا،

والتي ما علينا إلا غرسها في تربة علمها الصحيح وتحقيق الانسجام مع ملايين القوانين الطبيعية، لنمو تلك الأزهار القدسية، ويعود الخلق من جديد «كما بدأنا أول

خلق نعيده»، حيث البداية معنوية روحية فوق الطبيعة المكانية والزمانية، ويتمُّ الأمر أيضاً باختراق هذه العوالم النسبية إلى تلك العوالم البديعة الفسيحة اللانهائية، والتي

تغنِّي مجد الربوبية والصمدانيَّة والمولوية وصفات الإلهية بلغة واحدة من قلب واحد، وفم واحد، حيث التوحيد الحقيقي للرب الواحد في الكون اللانهائي الواحد.

فها هي العودة إلى البدء من جديد.

وها هي الرجعة إلى أرض اليمن السعيد، بما فيها من يُمن ومن حقيقة تخترق المكان وليست حصراً على مكان ما من الكرة الأرضية فهذه هي بعضٌ من معاني الوادي

الأيمن المقدَّس أو البقعة المباركة أو عالم الحجب، والذي بحقيقته تجاوزي لحدود النسبة الأرضية، والصلات معه ممكنة لقاطني هذا العالم ومتاحةٌ لكل نفس كُلِّيَّة

الإمكانيات، ولكن نحن الذين ظلمنا أنفسنا ببعدنا عن حقيقتنا، وبحُبِّنا مَنْ يموت، وتغذيتنا لشخصيتنا الوهمية بدلاً من شخصيتنا الحقيقة، وبعدم مقدرتنا على تحقيق إرادة

الخالق من الخلق في العودة من جديد، ولذلك فإنَّ المعاناة والآلام ستستمرَّان حتى يعرف الإنسان حقاً حقيقته، وحتى يوحِّد بعين اليقين بين كل العوالم فلا يبقى إلا دين

واحد هو المحبة، ولا طائفة إلا بنو البشر، ولا لغة إلا لغة القلب، ولا ربٌّ إلا الإله كُلِّي الوجود المرتبط بكل موجود والمتنزِّه عن الوجود كله في الوقت نفسه، فله

الأسماء والصفات وهو منزَّه عنها في الوقت نفسه، «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» ولكنها إرادته شاءت بقوة «كُنْ» أن يكون كل هذا الإمكان، فتجلَّى لنا من خلال

الأسماء والصفات، وليس في عالمنا تسعةٌ وتسعون اسماً كانت بمثابة نماذج ومثالات أمامنا لنتمثل بها لنصبح نحن هو، ولذلك كان لكل صفة أو اسم داعٍ على الأرض،

لكي يغذي هذه الصفة الإلهية في بني البشر، وكأنَّ الأرض مقرٌّ للتربية والتعليم من خلال ما يظهر أمامنا، ولو دققنا النظر لوجدنا أنَّ العين الساهرة على الأرض قد

بثَّت فيها ولا زالت أناساً ذوي مهمات سلبية أو إيجابية تعادل الصفات الإلهية، ليبقى الصراع بين الخير والشر قائماً ويبقى دور المسرحية الأرضية باختيارها على حسب

هوى أصحابها، فمنهم مَنْ اختار دور مسؤول ضدي شرير، وله من قوة «الجبار المنتقم المتكبِّر»، ما يكفي لتغذية هذه الصفة، ومنهم مَن اختار دور «الرحيم الودود

الحليم»، ولكلٍّ اختياره، وإنَّما ردود أفعاله على حسب ذلك الاختيار، فهو نفسه الذي يسيء لنفسه باختياره الصفات الضدية، ولو أنَّها مخلوقة من قبل رب العالمين مثل

خلق الليل أو الشيطان، أو الضد، فهي من أجل إظهار نقاء الولي وبياض الصفة الإيجابية، فهذه هي دروس العوالم النسبية، بالتناقض بين الصفات والأسماء .

هكذا أفهم الله وهكذا أعتقد بالدين رقي وفكر وعلم وليس أساطير ونفاق ونكاح وحكم دول وشعوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wajdytay



ذكر عدد المساهمات : 660
تاريخ التسجيل : 10/02/2010

مُساهمةموضوع: يا سلام يا سلام يا سلام يا استاذ ثائر الله يطول عمرك   السبت 12 يونيو - 12:06:09

يا سلام يا سلام يا سلام يا استاذ ثائر الله يطول عمرك يا رب ويزيدك من نعيمه

وعلمه ومن بحر عطفه وكرمه ما شاء الله وتبارك الله الذي وهبك هذه القدرة

الرائعه على إيصال أي فكرة تريدها أن تصل كما نعتز ونفتخر بك أخي الكريم

ثائر على ما تهدنا من أقوى المواضيع التي تحمل في طياتها أبلغ الكلام

والمعرفه والحكم والفهم لمن فهم . تقبل مروري المتواضع أستاذي

ومعلمي الكبير ثائر حديفة أطال الله في عمرك وسدد الله خطاك

تحياتي الخالصة لشخصك المعطاء الكريم تحياتي لك دمت بكل

الود والمحبه




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حورية البحر

avatar

انثى عدد المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 09/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل أنا ملحد؟ ربما بمفهومك   السبت 12 يونيو - 16:38:07

والله مدري أش اكتب ؟

انت موسوعة شاملة من علوم التنوير Embarassed

رحنا فطيس أمامك يا راجل pale

لازم أعيد القراءة مرتين أو ثلاث عشان أستوعب أكثر وأعود للتعليق

خذ يا راجل وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العرّاب

avatar

ذكر عدد المساهمات : 1569
تاريخ التسجيل : 27/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل أنا ملحد؟ ربما بمفهومك   الثلاثاء 15 يونيو - 21:06:51

حورية البحر كتب:
والله مدري أش اكتب ؟

انت موسوعة شاملة من علوم التنوير Embarassed

رحنا فطيس أمامك يا راجل pale

لازم أعيد القراءة مرتين أو ثلاث عشان أستوعب أكثر وأعود للتعليق

خذ يا راجل وردة

ههههههه

معك حق يا الحورية العزيزة .. السيد ثائر بالفعل قلمه فريد من نوعه وثقافته العامة تبدو غنية جدا .

مااقول الا هنيا لنا جميعا بهكذا شخصية مميزة جدا

لك ودي دائما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل أنا ملحد؟ ربما بمفهومك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــات مـاريــنــا :: المنتديات الـعـامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: